العالم العربي الجديد
مرحبا بكم في منتداكم العالم العربي الجديد . نتمنا أن تستفيدوا وتفيدوا . وشكرا

العالم العربي الجديد

عام
 
الرئيسيةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولالألعاب google maps
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» القصة : تعريف موجز
الثلاثاء يناير 24, 2012 11:58 am من طرف abdoo

» تعريف موجز للرواية
الثلاثاء يناير 24, 2012 11:46 am من طرف abdoo

» تعريف موجز للمسرح
الثلاثاء يناير 24, 2012 11:35 am من طرف abdoo

» الجغرافيا الإقتصادية
الإثنين يناير 02, 2012 7:04 am من طرف roto

» نظم المعلومات الجغرافية GISفي دراسة الجغرافيا الاقتصادية
الإثنين يناير 02, 2012 6:38 am من طرف roto

» الجغرافيا السياسية
الإثنين يناير 02, 2012 6:35 am من طرف roto

»  الجغرافيا الاقتصادية
الإثنين يناير 02, 2012 6:31 am من طرف roto

» فيلم الأكشن والفانتازيا The Witches of Oz 2011 مُترجم
الإثنين يناير 02, 2012 12:38 am من طرف roto

» we found love - rihanna
الجمعة ديسمبر 30, 2011 8:52 am من طرف roto

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأكثر شعبية
قفطان مغربي 2011 - caftan marocain 2011 - قفطان مغربي
كل أجزاء الفلم الرائع تويلايت twilight (تتمة) الجزء 3 و 4
كيكة مغربية
فساتين و أزياء سهرة أحدث الموديلات
الدستور المغربي الجديد . بنوده , أو تحميل نسخة منه
تحميل Nimbuzz Mobile Messenger لكل أنواع الهواتف
قفطان مغربي
تحميل ebuddy handler للجوال mobile
ااااخر اصدار من opera mini handler 6 شغالة على IMEDIA
enrique Iglasias 2011 new
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط العالم العربي الجديد على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط العالم العربي الجديد على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 اللوبي الصهيوني :تكملة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdoo
مراقب
مراقب
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 07/06/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: اللوبي الصهيوني :تكملة    السبت يوليو 02, 2011 11:11 am



[b]


ويمتد تأثير اللوبي أبعد من WINEP. فخلال السنوات الـ 25 الماضية، أسست قوى مؤيدة لـ (إسرائيل) وجودا مهيمنا في معهد اميركان انتربرايز ومؤسسة بروكنغر ومركز السياسية الأمنية ومركز أبحاث السياسة الخارجية ومؤسسة هيرتيج، ومعهد هدسون ومعهد تحليل السياسة الخارجية والمعهد اليهودي للأمن القومي وهذه المراكز لا توظف إلا القليل، أن وجدوا، من المنتقدين للدعم الاميركي لـ (إسرائيل).

خذ مؤسسة بروكنغز على سبيل المثال. لسنوات عديدة كان خبيرها البارز حول الشرق الأوسط هو وليام كواندت، المسؤول السابق في NSC الذي كان يتمتع بسمعة مستحقة بأنه منصف. واليوم، فان تغطية بروكنغر يتم إجراؤها عن طريق مركز سابات لدراسات الشرق الأوسط الذي يموله حاييم سابات وهو رجل أعمال (إسرائيلي) - اميركي وصهيوني متحمس. ومدير المركز هو مارتن ايندك الموجود في كل مكان. وما كان ذات مرة مركزا للسياسة غير المتحيزة أصبح الآن جزءا من الجوقة المؤيدة لـ (إسرائيل).

وقد واجه اللوبي أكبر صعوباته في الجدل الشديد داخل حرم الجامعات. ففي التسعينات، عندما كانت عملية اوسلو السلمية جارية، كان هناك انتقاد طفيف فقط لـ (إسرائيل)، ولكنه أصبح أقوى مع انهيار اوسلو ووصول شارون إلى الحكم، وأصبح الانتقاد صاخبا عندما احتل الجيش (الإسرائيلي) الضفة الغربية في ربيع 2002، واستخدم قوة هائلة بهدف قمع الانتفاضة الثانية.

وشاركت مجموعات قائمة مثل المجلس اليهودي للشؤون العامة و"هيلل" في ذلك، وتم تشكيل مجموعة جديدة، ائتلاف (إسرائيل) في الحرم الجامعي، للتنسيق بين الهيئات العديدة التي سعت لطرح قضية (إسرائيل). وفي النهاية ضاعفت ايباك أكثر من ثلاثة إضعاف إنفاقها على البرامج لمراقبة الأنشطة الطلابية وتدريب المدافعين الشباب، لتحقيق "زيادة واسعة في عدد الطلاب المشاركين في الحرم الجامعي في الجهد الوطني المؤيد لـ (إسرائيل)".

ويراقب اللوبي أيضا ما يكتبه ويدرسه الأساتذة الجامعيون. وفي أيلول 2002، انشأ مارتن كراميل ودانييل بايبس، وهما من المحافظين الجدد المؤيدين المتحمسين لـ (إسرائيل)، موقعا الكترونيا (كامبوس واتش) الذي عرض ملفات حول أكاديميين مشبوهين وشجعا الطلاب على الإبلاغ عن أية ملاحظات أو سلوك قد تعتبر معادية لـ (إسرائيل). وأثارت هذه المحاولة الواضحة للإدراج في القائمة السوداء وإضافة العلماء رد فعل قاس وقام بايبس وكرامير بإزالة الملفات، ولكن الموقع ما يزال يدعو الطلبة إلى الإبلاغ عن أي نشاط معاد لـ (إسرائيل).

وقد مارست مجموعات داخل اللوبي ضغطا على جامعات وأكاديميين محددين. وكانت جامعة كولومبيا هدفا متكررا، وكان ذلك بلا شك لوجود المفكر الراحل ادوارد سعيد في كليتها. وكتب رئيس مجلس الجامعة السابق جوناثان كول: "يمكن للمرء أن يكون متأكداً من أن أي بيان عام لمساندة الشعب الفلسطيني من قبل الناقد الأدبي البارز ادوارد سعيد كان سيؤدي إلى مئات الرسائل البريدية الالكترونية والرسائل والمقالات الصحفية التي تدعونا لشجبه ولمعاقبته أو فصله. وعندما عينت جامعة كولومبيا المؤرخ رشيد خالدي من شيكاغو، حدث الأمر نفسه وكانت هذه مشكلة واجهتها جامعة برينستون قبل عدة سنوات عندما فكرت بجذب خالدي من كولومبيا.

وقد حدث توضيح كلاسيكي للجهد لمراقبة الحياة الأكاديمية قرابة نهاية عام 2004، عندما أنتج مشروع ديفيد فيلماً يزعم أن أعضاء كلية في برنامج دراسات الشرق الأوسط في جامعة كولومبيا معادون للسامية ويقومون بتخويف الطلبة اليهود الذين يناصرون (إسرائيل).

وقد تعرضت جامعة كولومبيا لانتقادات شديدة، ولكن لجنة الكلية التي كلفت بالتحقيق في الاتهامات لم تجد أي دليل على معاداة السامية، والحادث الوحيد الذي ربما كان يستحق الإشارة إليه كان أن أحد الأساتذة أجاب بحماسة على سؤال لأحد الطلبة. وقد وجدت اللجنة أن الأكاديميين موضع التساؤل كانوا أنفسهم هدفاً لحملة علنية من التخويف.

ولعل أكثر جانب مثير للقلق في هذا كله هو محاولات مجموعات يهودية لدفع الكونغرس إلى إقامة آليات لمراقبة ما يقوله الأساتذة الجامعيون، وإذا نجحوا في تمرير ذلك، فان الجامعات التي يحكم بأنها فيها تحيز مناهض لـ (إسرائيل) ستحرم من التمويل الفيدرالي، ولم تنجح جهود هذه المجموعات بعد، ولكنها مؤشر على الأهمية الموضوعية على الجدل المتعلق بالرقابة.

وقد أسس عدد من المتبرعين اليهود مؤخراً برامج دراسات (إسرائيلية) لتضاف إلى نحو 130 برنامج دراسات يهودية موجودة فعلاً لزيادة عدد العلماء الودودين لـ (إسرائيل) في الحرم الجامعي، وفي أيار 2003 أعلنت جامعة نيويورك عن تأسيس مركز تاوب للدراسات (الإسرائيلية)، وقد اسست برامج مماثلة في جامعات بيركلي وبرانديس وامروي، ويؤكد المدراء الأكاديميون على قيمتهم التربوية، ولكن الحقيقة هي أن مقصدهم في الجزء الكبير هو الترويج لصورة (إسرائيل)، ويوضح فرد لافر مدير مؤسسة تاوب، أن مؤسسته مولت المركز في جامعة نيويورك للمساعدة في مواجهة وجهة النظر العربية التي يعتقد أنها سائدة في برامج الشرق الأوسط بجامعة نيويورك.

ولا يمكن أن يكتمل بحث حول اللوبي بدون فحص واحد من أقوى أسلحته: الاتهام بالعداء للسامية، أن أي شخص ينتقد الممارسات (الإسرائيلية) ويدعي أن المجموعات المؤيدة لـ (إسرائيل) لها تأثير كبير على السياسة الأمريكية الخاصة بالشرق الأوسط - وهو التأثير الذي تشتهر به ايباك - يعرض نفسه لإمكانية كبيرة بأن يوصف بأنه معاد للسامية، وفي الحقيقة، فأن أي شخص يدعي فقط أن هناك لوبي (إسرائيلي) يجازف بأن يتم اتهامه بمعاداة السامية، حتى على الرغم من أن الإعلام (الإسرائيلي) يشير إلى لوبي يهودي في أميركا.

وبكلمات أخرى، فان اللوبي يتباهى بتأثيره ثم يهاجم أي شخص يلفت الانتباه إليه، وهذا أسلوب ناجع جداً، فمعاداة السامية ليست شيئاً يريد أي شخص أن يتهم به.

ولقد كان الأوروبيون أكثر استعداداً من الأمريكيين لانتقاد السياسة (الإسرائيلية)، وهو ما يعزوه البعض إلى تصاعد معاداة السامية في أوروبا، وقال السفير الاميركي إلى الاتحاد الأوروبي في مطلع 2004: "إننا نصل إلى نقطة، حيث أنها سيئة بقدر ما كانت في الثلاثينيات".

إن قياس معاداة السامية مسألة معقدة، ولكن قوة الأدلة تشير في الاتجاه المعاكس، وفي ربيع 2004 عندما كانت الاتهامات بمعاداة السامية في أوروبا تملأ الأجواء في الولايات المتحدة.

وقد وجدت رابطة مناهضة تشويه السمعة ومقرها الولايات المتحدة، وكذلك مركز بيو للأبحاث والصحافة أن معاداة السامية قد أخذت بالاضمحلال حقاً، وبالمقارنة لم تكن معاداة السامية في الثلاثينيات واسعة الانتشار بين الأوروبيين من جميع الطبقات فقط، بل وكانت مقبولة أيضا.

ويصور اللوبي (الإسرائيلي) وأصدقائه فرنسا كأكثر البلاد معاداة للسامية في أوروبا، لكن في سنة 2003 قال رئيس الجالية اليهودية في فرنسا بأن فرنسا ليست أكثر عداء للسامية من أميركا، وحسب مقالة نشرت في صحيفة "هآرتس" (الإسرائيلية) فإن الشرطة الفرنسية قد أكدت بأن الحوادث المعادية للسامية قد هبطت بنسبة 50 بالمئة في سنة 2005 مقارنة بالسنوات السابقة على الرغم من أن عدد المسلمين في فرنسا اكبر من أي بلد أوروبي آخر. وأخيرا قتل يهودي فرنسي في باريس على يد مسلمين، خرج عشرات آلاف المتظاهرين إلى الشوارع إدانة لمعاداة السامية، وقد حضر الرئيس جاك شيراك ورئيس الوزراء دومينيك دي فيلبان الحفل التأبيني للإعراب عن تضامنهما.

لا أحد ينكر وجود معاداة للسامية بين المسلمين الأوروبيين لأسباب مختلفة منها النهج الذي تتعامل فيه (إسرائيل) مع الفلسطينيين والعنصرية المباشرة نفسها، لكن هذه مسألة منفصلة لا توجد لها أدنى علاقة بما يجري في أوروبا اليوم مقارنة بالثلاثينيات، ولا يمكن لأحد أن ينكر وجود بعض اللاساميين المتعصبين في أوروبا اليوم، لكن عددهم قليل ووجهات نظرهم ترفضها الغالبية العظمى من الأوروبيين.

وعندما يتم الضغط على المدافعين عن (إسرائيل) على تجاوز هذه المزاعم المجردة، فأنهم يدعون بوجود لا سامية جديدة يساندها بانتقاد (إسرائيل)، وبكلمات أخرى، فإن من يوجه أي انتقاد لسياسة (إسرائيل) يتهم باللاسامية، فعندما صوت المجمع الكنسي للكنيسة الإنجيلية ضد شركة كاتر بيلر على أساس أنها تصنع الجرافات الضخمة التي يستخدمها (الإسرائيليون) لهدم المنازل الفلسطينية، اشتكى الحاخام الأكبر بأن هذا الأمر سيكون له نتائج عكسية على العلاقات اليهودية - المسيحية في بريطانيا، في المقابل صرح الحاخام توني بايفيلد رئيس حركة الإصلاح بأن هناك مشكلة واضحة في معاداة الصهيونية تقارب معاداة السامية وهي مواقف لها جذورها حتى بين الصفوف المعتدلة في الكنيسة.

لكن الكنيسة وجدت مذنبة لمجرد الاحتجاج ضد سياسة الحكومة (الإسرائيلية).

النقاد يتهمون أيضا بمعاملة (إسرائيل) بمعيار غير عادل أو بالتساؤل حول حقها في الوجود، لكن هذه التهم مزيفة أيضا، فنادراً ما يتساءل النقاد الغربيون حول حق (إسرائيل) في الوجود، بل يتساءلون حول سلوكها نحو الفلسطينيين كما يفعل (الإسرائيليون) أنفسهم، كما لا يتم الحكم على (إسرائيل) بشكل غير عادل، فالمعاملة التي تنتهجها (إسرائيل) نحو الفلسطينيين هي التي تواجه بالانتقاد لأنها تتعارض مع حقوق الإنسان ومع القانون الدولي

ومع مبدأ حق تقرير المصير، وهي بالكاد الحالة الوحيدة فقط التي واجهت انتقاداً شديداً على نفس هذه الأسس.

وقد حاولت إدارة الرئيس الاميركي بوش في خريف 2001 وفي ربيع 2002 على وجه الخصوص تخفيف الشعور المناهض لأميركا في العالم العربي وتقليص الدعم للحركات "الإرهابية" مثل القاعدة وذلك بوضع حد لسياسات (إسرائيل) التوسعية في المناطق المحتلة وبالدعوة لإقامة دولة فلسطينية، لقد كان لدى الرئيس بوش الكثير من وسائل الإقناع تحت تصرفه، فقد كان بوسعه التهديد بتخفيض الدعم الاقتصادي والدبلوماسي لإسرائيل. وقد كان الشعب الاميركي ليدعمه في ذلك. ففي استطلاع للرأي اجري في تموز 2003 وجد بأن 60 بالمئة من الشعب الاميركي يؤيد حجب المساعدات إذا قاومت (إسرائيل) الضغوط لحل النزاع، وقد ارتفعت هذه النسبة إلى 70 بالمئة في صفوف الناشطين سياسياً.

وقد أشار 73 بالمئة حقاً إلى أن الولايات المتحدة، يجب أن لا تفضل أيا من الجانبين على الآخر.

ومع ذلك فقد فشلت الإدارة في تغيير السياسة الإسرائيلية وانتهى الأمر بواشنطن إلى دعم تلك السياسة وبمرور الوقت تبنت الإدارة كذلك تبريرات (إسرائيل) لموقفها بحيث بدأت البلاغيات الاميركية تقلد الخطاب الرسمي (الإسرائيلي) وبحلول شباط 2003 لخص عنوان رئيس في الواشنطن بوست الوضع: "بوش وشارون متطابقان تقريبا حول السياسة في الشرق الأوسط".

وبدأت القصة أواخر أيلول 2001 عندما بدأ بوش يطالب شارون بإظهار ضبط النفس في الأراضي المحتلة كما ضغط عليه للسماح لوزير خارجية (إسرائيل) شمعون بيريس بمقابلة ياسر عرفات حتى وإن كان بوش نفسه شديد الانتقاد لقيادة عرفات. بل إن بوش صرح علنا بأنه يدعم إقامة دولة فلسطينية. وشعر شارون بالحرج واتهمه بمحاولة "إرضاء العرب على حسابنا" وأكد أن "إسرائيل لن تكون تشيكوسلوفاكيا."

وقيل إن بوش كان غاضبا لمقارنته بتشامبرلين ووصف المتحدث الصحفي باسم البيت الأبيض تصريحات شارون بأنها "غير مقبولة، وقدم شارون اعتذارا رسميا إلا أنه ضم قواه بسرعة إلى قوى اللوبي لإقناع الإدارة والشعب الاميركي أن الولايات المتحدة و(إسرائيل) تواجهان تهديدا مشتركا من الإرهاب. وأصر المسؤولون (الإسرائيليون) وممثلو اللوبي على أنه لا يوجد فرق بين عرفات وبن لادن وقالوا بأن على الولايات المتحدة و(إسرائيل) عزل الزعيم الفلسطيني المنتخب وقطع أي تعامل معه.

وذهب اللوبي إلى حد العمل مع الكونغرس: ففي 16/11 أرسل 89 سناتورا رسالة إلى بوش يمتدحونه على رفضه لقاء عرفات لكنهم يطالبونه كذلك بأن لا تكبح الولايات المتحدة عمليات الانتقام (الإسرائيلية) من الفلسطينيين وأضافوا أن الإدارة يجب أن تصرح علنا بأنها تقف إلى جانب (إسرائيل) وحسب نيويورك تايمز فان الرسالة نبعت "من لقاء تم قبل أسبوعين بين قادة الجالية الاميركية وكبار السناتورات وأضافت الصحيفة أن "الايباك" كانت نشطة بصورة خاصة في تقديم النصيحة فيما يتعلق بالرسالة".

وفي أواخر تشرين الثاني تحسنت العلاقات بين تل أبيب وواشنطن بصورة ملموسة وتم ذلك بفضل جهود اللوبي جزئيا ولكن نتيجة انتصار أميركا المبدئي في أفغانستان أيضا الذي قلل من الحاجة للدعم العربي في التعامل ضد القاعدة وزار شارون البيت الأبيض أوائل كانون الأول وكان له لقاء ودي مع بوش.

وفي نيسان 2002 انطلقت المتاعب من جديد بعد أن شن الجيش (الإسرائيلي) عملية الدرع الواقي واستعاد السيطرة الفعلية على كل المناطق الرئيسية في الضفة الغربية وأدرك بوش أن تصرفات (إسرائيل) قد تدمر صورة أميركا في العالم الإسلامي وستكون لها أثر معرقل على الحرب ضد الإرهاب ولذلك طلب من شارون أن يوقف الاقتحامات ويبدأ الانسحاب وركز على هذه الرسالة بعد يومين قائلا انه يريد من (إسرائيل) أن تنسحب دون إبطاء ويوم 7 نيسان أخبرت كوندوليزا رايس التي كانت آنذاك مستشارة الأمن القومي المراسلين إن "بدون تأخير" تعني بدون تأخير وهو المقصود بها الآن وفي اليوم نفسه انطلق كولن باول إلى الشرق الأوسط لإقناع الأطراف بوقف القتال وبدء التفاوض.

وانهمك اللوبي و(إسرائيل) في العمل وسلط المسؤولون المؤيدون لـ (إسرائيل) في مكتب نائب الرئيس والبنتاغون بالإضافة إلى المحافظين الجدد أمثال روبرت كاجان ووليام كريستول سلطوا الحرارة على باول. بل إنهم اتهموه "بإزالة الفاصل بين الإرهابيين ومن يحاربون الإرهابيين". وتعرض بوش نفسه لضغط القادة اليهود والمسيحيين المعمدانيين وارتفعت أصوات توم ديلاي وديك ارمي بصورة خاصة حول الحاجة إلى دعم (إسرائيل) وزار ديلاي ورئيس الأقلية الديمقراطية في الكونغرس ترانت لوت البيت الأبيض وحذرا بوش بان عليه التراجع.

وجاءت الإشارة الأولى إلى استسلام بوش يوم 11 نيسان أي بعد أسبوع واحد من الطلب الذي وجهه لشارون بسحب قواته عندما صرح السكرتير الصحفي للبيت الأبيض بأن الرئيس يعتقد بان شارون "رجل سلام" وكرر بوش تصريحه هذا علنا لدى عودة باول من رحلته الفاشلة وأخبر المراسلين أن شارون رد بايجابية على دعوته لانسحاب كامل وفوري. ولم يكن شارون قد فعل ذلك لكن بوش لم يعد راغبا بعد في تحويل هذه المسألة إلى قضية.

في هذه الأثناء كان الكونغرس يتحرك لدعم شارون ففي 12 أيار تجاوز اعتراضات الإدارة ومرر مشروعي قانون يعيدان تأكيد الدعم لـ (إسرائيل) (صوت مجلس الشيوخ عليهما بأغلبية 92 ضد صوتين ومجلس النواب بأغلبية 352 ضد 321 وينص مشروعا القانونين على أن الولايات المتحدة "تقف متضامنة مع إسرائيل" وان الدولتين بحسب نص المشروعين "تخوضان حاليا كفاحا مشتركا ضد الإرهاب" كما أدانت نسخة مجلس النواب "الدعم المتواصل والتنسيق مع الإرهاب من قبل ياسر عرفات" الذي تم تصويره على انه جزء مركزي من المشكلة الإرهابية. والمشروعان كلاهما صيغا بمعونة اللوبي وبعد أيام قليلة أعلن وفد حزبي مشترك لتقصي الحقائق في (إسرائيل) أن على شارون أن يقاوم الضغط الاميركي للتفاوض مع عرفات وفي 9 أيار اجتمعت لجنة تخصيصات فرعية تابعة لمجلس النواب لدراسة إمكانية منح (إسرائيل) 220 مليون دولار إضافية لمحاربة الإرهاب وعارض باول الرزمة لكن اللوبي ساندها وخسر باول.

وباختصار فان شارون واللوبي هاجما رئيس الولايات المتحدة وانتصروا عليه وأفاد هيمي شاليف في صحيفة معاريف (الإسرائيلية) أن مساعدي شارون لم يستطيعوا إخفاء رضاهم فيما يتعلق بفشل باول. وشاهد شارون البياض في عيني بوش فقد التمعت ورمش الرئيس أولا إلا أن إبطال (إسرائيل) في الولايات المتحدة وليس شارون أو (إسرائيل) هم الذين لعبوا الدور الرئيس في هزيمة بوش.

ولم يتغير الموقف إلا قليلا منذ ذلك الحين فقد رفضت إدارة بوش باستمرار التعامل مع عرفات وبعد وفاته تبنت مواقف الزعيم الفلسطيني الجديد محمود عباس إلا أنها لم تفعل شيئا يذكر لمساعدته فقد واصل شارون خطته لفرض تسوية أحادية الجانب على الفلسطينيين استنادا إلى خطة الفصل في قطاع غزة مقرونة باستمرار التوسع في الضفة الغربية وبرفض التفاوض مع عباس وجعل هذا الأخير عاجزا عن تقديم إنجازات ملموسة للشعب الفلسطيني فان استراتيجية شارون أسهمت بشكل مباشر في النصر الذي حققته حركة حماس في الانتخابات وبوجود حماس في السلطة على أي حال فإن لدى (إسرائيل) سببا آخر لعدم التفاوض وقد دعمت الولايات المتحدة ممارسات شارون (وممارسات خلفه أيهود اولمرت) بل إن بوش أيد ضم (إسرائيل) أحادي الجانب لأراضي فلسطينية مخالفا بذلك السياسة المعلنة لكل الرؤساء الاميركيين منذ عهد ليندون جونسون.

وكانت اعتراضات المسؤولون الأمريكيين خفيفة على عدد قليل من الممارسات (الإسرائيلية) إلا أنها لم تفعل شيئا يذكر للمساعدة على إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة. وقد تمكن شارون من "لف بوش على إصبعه" بحسب ما ذكره مستشار الأمن القومي السابق برانت سكاوكروفت في تشرين الأول 2004، وإذا حاول بوش أبعاد الولايات المتحدة عن (إسرائيل) أو حتى انتقاد الممارسات (الإسرائيلية) في الأراضي المحتلة فمن المؤكد أنه سيواجه غضب اللوبي ومؤيديه في الكونغرس ويفهم المرشحون الديمقراطيون للرئاسة أن هذه من حقائق الحياة وهذا هو السبب في أن جون كيري ذهب مسافات طويلة لإظهار تأييده لـ (إسرائيل) عام 2004 وما تفعله هيلاري كلينتون هذه الأيام.

إن المحافظة على الدعم الاميركي للسياسات (الإسرائيلية) ضد الفلسطينيين أمر حيوي فيما يتعلق باهتمامات اللوبي إلا أن طموحاته لا تقف عند ذلك الحد. فهو يريد من أميركا مساعدة (إسرائيل) على البناء كقوة إقليمية مسيطرة وقد عملت الحكومة (الإسرائيلية) والمنظمات المؤيدة لـ (إسرائيل) في الولايات المتحدة بشكل متضافر لصياغة سياسة الإدارة الاميركية تجاه العراق وسوريا وإيران بالإضافة إلى خططهم الكبرى لإعادة تنظيم الشرق الأوسط.

ولم يكن ضغط (إسرائيل) واللوبي العامل الوحيد وآراء القرار بمهاجمة العراق في آذار 2003 لكنه كان حاسما ويعتقد بعض الأمريكيين أنها حرب من اجل النفط لكن لا يوجد دليل مباشر يدعم هذا الزعم، والصحيح أن دافع الحرب إلى حد كبير هو الرغبة في جعل (إسرائيل) أكثر أمنا وبحسب فيليب زيليكاو وهو عضو سابق في المجلس الاستشاري للاستخبارات الخارجية لمكتب الرئيس والمدير التنفيذي للجنة التحقيق في أحداث 11 أيلول والآن يعمل مستشارا لكوندليزا رايس فإن التهديد الحقيقي الذي شكله العراق لم يكن للولايات المتحدة بل إن التهديد غير المصرح به كان ضد (إسرائيل). وأضاف زيليكاو أمام جمهور في جامعة فرجينيا في أيلول 2002 أن الحكومة الاميركية لا تريد التركيز على هذه الحقيقة في خطابها السياسي لأنها سلعة غير رائجة شعبيا.

يوم 16/8/2002 أي قبل أن يطلق ديك تشيني الحملة للحرب بخطاب متشدد أمام المحاربين القدماء أوردت الواشنطن بوست أن (إسرائيل) تلح على مسؤولي الولايات المتحدة أن لا يؤخروا الضربة العسكرية على عراق صدام حسين وفي ذلك الوقت وبحسب شارون فان التنسيق (الإسرائيلي)- الاميركي الاستراتيجي وصل أبعادا غير مسبوقة وأعطى مسؤولو مخابرات (إسرائيليون) واشنطن مجموعة من التقارير المحذرة حول أسلحة الدمار الشامل العراقية وكما قال جنرال (إسرائيلي) متقاعد فيما بعد فان "المخابرات (الإسرائيلية) كانت شريكا كاملا في الصورة التي عرضتها المخابرات الاميركية والبريطانية فيما يتعلق بالقدرات العراقية غير التقليدية.

وأصيب قادة (إسرائيل) بالإحباط حين قرر بوش طلب تفويض من مجلس الأمن لشن الحرب وقلقوا أكثر عندما وافق صدام على عودة المفتشين الدوليين وقال شمعون بيريس للمراسلين يوم 2 أيلول: الحملة العسكرية على صدام ضرورية. عمليات التفتيش والمفتشون تتم مع أناس مهذبين أما الأناس غير الموثوق بأمانتهم فبامكانهم بسهولة التغلب على عمليات التفتيش والمفتشين.

ولكن أناسا مخادعين يمكنهم أن يتجاوزوا ببساطة عمليات التفتيش والمفتشين.

وفي الوقت نفسه كتب ايهود باراك مقالا في "نيويورك تايمز" يحذر من أن الخطر الكبير يكمن الآن في عدم التحرك. وخلفه في منصب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو نشر قطعة مشابهة في وول ستريت جورنال بعنوان: "قضية الإطاحة بصدام" قال فيها: "اليوم لا يكفي ما هو اقل من تفكيك نظامه. وأظن أنني أتحدث بالنيابة عن الأغلبية العظمى من (الإسرائيليين) في دعم ضربة استباقية إلى نظام صدام حسين". أو مثلما نشرت "هآرتس" في شباط 2003، "إن الجيش والقيادة السياسية يتوقان إلى حرب في العراق".

ولكن، كما اقترح نتانياهو فإن الرغبة في الحرب لم تكن مقتصرة على الزعماء (الإسرائيليين). فباستثناء الكويت، التي غزاها صدام عام 1990 فإن (إسرائيل) كانت الدولة الوحيدة في العالم التي كان فيها كل من الجمهور والسياسيين يفضلون الحرب. وكما لاحظ الصحفي جدعون ليفي في ذلك الوقت: "إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الغرب التي يؤيد قادتها الحرب بلا تحفظ والتي لا يتم التعبير فيها عن أي خيار بديل". وفي الحقيقة فإن (الإسرائيليين) كانوا قوميين جدا لدرجة أن حلفاءهم في الولايات المتحدة طلبوا منهم تهدئة خطاباتهم، وإلا فإن الأمر سيبدو وكأن الحرب سيتم خوضها نيابة عن (إسرائيل).

وفي داخل الولايات المتحدة كانت القوة الدافعة الرئيسية وراء الحرب هي فرقة صغيرة من المحافظين الجدد، الكثير من بينهم لهم علاقات مع الليكود، ولكن زعماء المجموعات الرئيسة للوبي أعاروا أصواتهم للحملة. ونقلت صحيفة فوروارد: "في الوقت الذي حاول فيه الرئيس بوش تسويق الحرب في العراق، تجمعت أهم المنظمات اليهودية في أميركا كمنظمة واحدة للدفاع عنهم، وفي بيان بعد بيان أكد قادة الجالية على الحاجة لتخليص العالم من صدام حسين وأسلحته للدمار الشامل". وتمضي الافتتاحية بالقول: "إن القلق حول سلامة (إسرائيل) كان عنصرا في مداولات المجموعات اليهودية الرئيسة".

وعلى الرغم من أن المحافظين الجدد وزعماء لوبي آخرين كانوا متلهفين لغزو العراق، فان الجالية اليهودية الاميركية الأوسع لم تكن كذلك. وقال صامويل فريدمان بعد بدء الحرب إن جميع استطلاعات الرأي في أنحاء البلاد التي أجراها مركز بيو للأبحاث أظهرت أن اليهود اقل تأييدا للحرب مقارنة بمجموع السكان، 52 بالمائة مقابل 62 بالمائة.

ومن الواضح انه سيكون من الخطأ توجيه اللوم بخصوص الحرب على العراق إلى "تأثير يهودي". ولكن بالأحرى فإن ذلك كان يعود بجزئه الكبير إلى تأثير اللوبي، وخاصة المحافظين الجدد داخله.

لقد كان المحافظون الجدد مصرين على الإطاحة بصدام حتى قبل أن يصبح بوش رئيسا. وقد سببوا حركة في وقت مبكر عام 1998 عن طريق نشر رسالتين إلى كلينتون، تدعوان إلى إزاحة صدام عن الحكم. ولم يواجه الموقعون، والعديد منهم لهم صلات وثيقة بمجموعات مؤيدة لـ (إسرائيل) مثل JINSAو WINEP ومن ضمنهم اليوت ابرامز وجون بولتون ودوغلاس فيث ووليام كيسرتول وبرنارد لويس ودونالد رامسفيلد وريتشارد بيرل وبول ولفوفيتس، أية مشكلة في إقناع إدارة كلينتون بتبني الهدف العام المتمثل في الإطاحة بصدام. ولكنهم لم يتمكنوا من تسويق الحرب لتحقيق هذا الهدف. ولم يكونوا أكثر قدرة في توليد الحماس لغزو العراق في الأشهر الأولى لإدارة بوش. وقد احتاجوا إلى مساعدة لتحقيق هدفهم. وهذه المساعدة حضرت في الحادي عشر من أيلول. وبشكل خاص، فإن أحداث ذلك اليوم هي التي قادت بوش وتشيني إلى عكس مسارهم ليصبحوا مؤيديون أقوياء للحرب الاستباقية.

وخلال اجتماع هام في كامب ديڤيد في 15 أيلول، دافع ولفوفيتر عن مهاجمة العراق قبل أفغانستان، حتى على الرغم من عدم وجود أي دليل على أن صدام كان ضالعا في الهجمات على الولايات المتحدة وكان معروفا أن بن لادن موجود في أفغانستان. وقد رفض بوش نصيحته واختار ملاحقة أفغانستان بدلا من ذلك. ولكن الحرب على العراق كانت تعتبر إمكانية جدية وفي 21 تشرين الأول اتهم الرئيس مخططين عسكريين بتطوير خطط متماسكة للغزو.

وفي هذه الأثناء كان المحافظون الجدد يعملون في أروقة السلطة والقصة الكاملة ليست متوفرة لدينا بعد، ولكن علماء مثل برنارد لويس من جامعة برينستون وفؤاد عجمي من جونز هوبكنز يقال إنهما لعبا أدوارا هامة في إقناع تشيني أن الحرب هي الخيار الأفضل، على الرغم من أن محافظين جددا بين مساعديه - اريك الدمان وجون هانا وسكوتر ليبي، مدير مكتب تشيني واحد أكثر الأشخاص نفوذا في الإدارة - لعبوا دورا أيضا. وبحلول وقت مبكر من أول عام 2002، كان تشيني قد اقنع بوش. وبوجود كل من تشيني وبوش معا في الداخل، بان الحرب كانت حتمية.

وخارج الإدارة لم يضيع محافظون جدد أكاديميون أي وقت في تحويل قضية الحرب على العراق إلى مسألة ضرورية لكسب الحرب على الإرهاب. وقد صممت جهودهم في جزيئتها لإبقاء الضغط على بوش، وأيضا للتغلب على المعارضة للحرب داخل وخارج الحكومة. وفي 20 أيلول نشرت مجموعة من المحافظين الجدد البارزين وحلفائهم رسالة مفتوحة أخرى "حتى لو لم يربط الدليل العراق مباشرة بالهجوم، فإن أية استراتيجية تهدف للقضاء على الإرهاب ومن يرعاه يجب أن تشمل جهدا حاسما لإزاحة صدام حسين عن الحكم" وذكرت الرسالة بوش أيضا بأن "إسرائيل كانت وتبقى أقوى حليفة للولايات المتحدة ضد الإرهاب الدولي". وفي عدد الأول من تشرين الأول من مجلة "ويكلي ستاندرد"، دعا روبرت كاغون ووليام كريستول إلى تغيير النظام في العراق فور التغلب على طالبان. وفي ذلك اليوم نفسه، اعتبر تشارلز كراوثامير في "واشنطن بوست" أنه بعد أن تنتهي الولايات المتحدة من أفغانستان، فإن سوريا يجب أن تكون التالية وبعدها إيران والعراق. وكتب كراوثليير: "إن الحرب على الإرهاب ستنتهي في بغداد عندما نتخلص من أخطر نظام إرهابي في العالم".

وكانت هذه بداية حملة علاقات عامة شديدة للحصول على الدعم لغزو العراق، كان جزء أساسي منها تلاعباً بالمعلومات الاستخبارية بطريقة تبدي بأن صدام يشكل خطرا وشيكا فعلى سبيل المثال ضغط ليبي على محللين في وكالة الاستخبارات مركزية للعثور على أدلة تدعم القضية للحرب، وساعد في إعداد إيجاز كولين باول أمام مجلس الأمن الدولي وهو إيجاز تم التشكيك في مصداقيته وفي البنتاغون، تم تكليف مجموعة تقييم سياسة مكافحة الإرهاب العثور على صلات بين القاعدة والعراق يفترض بأن المجتمع الاستخباري قد أغفلها، ويشار إلى أن اثنين من الأعضاء الرئيسيين في المجموعة هما ديفيد وورمسير، محافظ جديد مخلص، وميشيل معلوف وهو لبناني- أمريكي ذو علاقات وثيقة مع بيرل، وتم تكليف مجموعة أخرى تدعى مكتب الخطط الخاصة، بمهمة اكتشاف أدلة قد تستخدم في تسويق الحرب، وهذه المجموعة كانت برئاسة أبرام شولسكي، وهو من المحافظين الجدد تربطه علاقات طويلة مع ولفوفيتز، وتضم صفوف المجموعة مجندين من مؤسسات أبحاث مؤيدة لـ (إسرائيل)، وكلتا المجموعتين قد أسستا بعد الحادي عشر من أيلول وقيل أنها كانت تقدم تقاريرها مباشرة إلى دوغلاس فيث.

وعلى نحو مشابه فعليا لكل المحافظين الجدد فإن فيث ملتزم كليا تجاه (إسرائيل) وله روابط طويلة الأمد مع الليكود، وقد كتب مقالات في التسعينيات يدعم فيها المستوطنات ويجادل بان (إسرائيل) يجب أن تحتفظ بالأراضي المحتلة والاهم من ذلك أنه وبالتشاور مع بيرل وورمسير كتب التقرير الشهير " الاستراحة النظيفة" في حزيران 1996 لصالح نتانياهو الذي كان قد أصبح لتوه رئيسا لوزراء (إسرائيل)، وأوصى التقرير ضمن أشياء اخرى بأن " نتانياهو يركز على الإطاحة بصدام حسين عن السلطة في العراق ـ وهو هدف (إسرائيلي) استراتيجي هام بالنسبة لليمين الإسرائيلي"، كما دعا التقرير كذلك (إسرائيل) للقيام بخطوات لإعادة تنظيم منطقة الشرق الأوسط كلها.

ولم يتبع نتايناهو نصائحهم إلا أن فيث وبيرل وورمسير بدأ ا على الفور بالإلحاح على إدارة بوش لتنفيذ الأهداف نفسها، وحذر كاتب صحيفة "هآرتس" عكيفا الدار، فيث وبيرل بأنهما يسيران على خيط رفيع بين ولائهما للحكومات الاميركية وبين المصالح (الإسرائيلية).

ولفوفتينز ملتزم بقدر متساو تجاه (إسرائيل)،وقد وصفته مجلة "فوروارد" على انه "الصوت الأكثر صقورية في تأييد (إسرائيل) داخل الإدارة" وقد اختارته عام 2002 ضمن 500 شخصية واصلوا نشاطاتهم اليهودية .وفي الوقت ذاته منحت منظمة jinsa ولفوفتينز جائزة التميز على اسم هنري جاكسون لتعزيزة علاقة الشراكة القوية بين (إسرائيل) والولايات المتحدة ووصفته صحيفة جيروزاليم بوست بأنه مؤيد متفان لـ (إسرائيل) وأعطته لقب رجل عام 2003.

وأخيرا فإن كلمة موجزة لا بد أن تأتي حول دعم المحافظين الجدد قبل غزو العراق لأحمد جلبي المنفي العراقي غير المنضبط الذي تزعم المؤتمر الوطني العراقي فقد دعموا الجلبي لأنه أقام علاقات وثيقة مع المنظمات اليهودية الاميركية وتعهد بان يقيم علاقات جيدة مع (إسرائيل) عندما يتولى السلطة وكان هذا بالضبط السبب الذي أراد من أجله مؤيدو (إسرائيل) تغيير النظام في العراق، ووضع ماتيو بيرغر أساس الصفقة في صحيفة جيويش جورنال: "المؤتمر الوطني العراقي اعتبر تحسين العلاقات وسيلة لاستدرار الدعم اليهودي في واشنطن والقدس وحشد تأييد متزايد لقضيته ومن جانبهم فان المنظمات اليهودية رأت فرصة لتعبيد الطريق لعلاقات أفضل بين (إسرائيل) والعراق إذا ومتى شارك المؤتمر الوطني العراقي في استبدال نظام صدام حسين.

ونظرا لتفاني المحافظين الجدد تجاه (إسرائيل) وكون العراق هاجسهم ونفوذهم في إدارة بوش فليس مستغربا أن أمريكيين كثيرين راودتهم الشكوك بان الحرب كانت مخصصة لتحقيق المصالح (الإسرائيلية)، وفي آذار من العام الماضي اعترف باري جاكوبس من اللجنة اليهودية الاميركية أن الاعتقاد بأن (إسرائيل) والمحافظين الجدد تآمروا لإدخال الولايات المتحدة في حرب بالعراق كان سائدا في الأوساط الاستخبارية ومع ذلك فان أشخاصا قلائل قد يصرحون بذلك علنا ومعظم من فعلوا ذلك وبينهم السناتور ارنست هولنغز والنائب جيمس موران ادينو لإثارتهم القضية، وكتب مايكل كينسلي أواخر العام 2002 بأن "النقص في النقاش العلني حول دور (إسرائيل) هو الفيل الأسطوري داخل الغرفة" والسبب في التردد حول الحديث عن الموضوع كما يلاحظ هو الخوف من الاتهام باللاسامية، وهناك شك قليل بأن (إسرائيل) واللوبي كانا العاملين الرئيسين في القرار بشن الحرب، وهو قرار كانت الولايات المتحدة اقل احتمالا لاتخاذه دون جهودهما كما أن الحرب نفسها قصد منها أن تكون الخطوة الأولى فقط، ويقول عنوان على الصفحة الأولى من صحيفة وول ستريت جورنال بعد الحرب بقليل كل المسألة: "حلم الرئيس ليس تغيير نظام واحد بل منطقة: منطقة موالية للولايات المتحدة وديمقراطية هو هدف له جذور لدى المحافظين الجدد وإسرائيل".

القوى المؤيدة لـ (إسرائيل) كانت لفترة طويلة مهتمة بتوريط مباشر أكثر للجيش الاميركي في الشرق الأوسط إلا أنها حققت نجاحاً ضئيلا خلال الحرب الباردة لان أميركا تصرفت "كعامل توازن على الشاطىء" في المنطقة ومعظم القوات المخصصة للشرق الأوسط مثل قوة التدخل السريع ظلت "وراء الأفق" وبعيدا عن التعرض للأذى وكانت الفكرة أن تنشغل القوى المحلية ضد بعضها بعضا - وهذا هو السبب في أن إدارة ريغان دعمت صدام حسين ضد إيران الثورية خلال الحرب العراقية - الإيرانية من أجل توازن لصالح الولايات المتحدة.

هذه السياسة تغيرت بعد حرب الخليج الأولى عندما تبنت إدارة كلينتون استراتيجية "الاحتواء المزدوج" وبموجبها تتموضع قوات اميركية كبيرة في المنطقة لاحتواء إيران والعراق معاً بدلا من استخدام طرف لردع طرف ثان ووالد الاحتواء المزدوج لم يكن سوى مارتن انديك وهو أول من وضع الخطوط العامة لهذه الاستراتيجية في أيار 1993 في اجتماع لمنظمة WINEPثم طبقها بصفته مديراً لمنطقة الشرق الأدنى وجنوب آسيا في مجلس الأمن القومي الاميركي.

وبحلول منتصف التسعينيات كان هناك عدم رضا عن الاحتواء المزدوج لأنه حول الولايات المتحدة إلى عدد قليل لدولتين تكره أحداهما الأخرى واجبر واشنطن على تحمل عبء احتوائهما معاً، إلا أن هذه كانت استراتيجية فضلها اللوبي وعمل بنشاط ليحافظ الكونغرس عليها، وشدد كلينتون بضغط من الايباك والقوى المؤيدة لـ (إسرائيل) من هذه السياسة في ربيع العام 1995 بفرض حصار اقتصادي على إيران إلا أن الايباك والقوى الأخرى أرادت المزيد وكانت النتيجة عام 1996 فإن عقوبات على إيران وليبيا الذي فرض عقوبات على أي شركات أجنبية تستثمر أكثر من 40 مليون دولار في تطوير مصادر بترولية في إيران و ليبيا، وكما لاحظ زئيف شيف المراسل العسكري لهآرتس في ذلك الحين فان "(إسرائيل) ليست إلا عنصراً صغيراً في الخطة الكبيرة لكن المرء يجب إن لا يستخلص أنها لا تستطيع التأثير على أولئك المتواجدين في الحزام الوسطي".

وبحلول أواخر التسيعينيات كان المحافظون الجدد يجادلون بان الاحتواء المزدوج ليس كافيا وان تغيير النظام في العراق ضروري، والإطاحة بصدام وتحويل العراق إلى ديمقراطية نشطة كما قالوا يمكن الولايات المتحدة من إطلاق عملية تغيير واسع النطاق في إرجاء الشرق الأوسط، وهذا الخط في التفكير ذاته كان ملحوظاً في دراسة " الاستراحة النظيفة" التي كتبها المحافظون الجدد لنتانياهو وبحلول العام 2002 عندما وضع غزو العراق على واجهة الفرن كان إعادة تشكيل المنطقة نقطة اعتقاد في دوائر المحافظين الجدد.

ووصف تشارلز كراوثامر هذه الخطة العظيمة بأنها من بنات أفكار ناتان شارانسكي إلا أن (الإسرائيليين) على اختلاف توجهاتهم السياسية اعتقدوا أن الإطاحة بصدام سيحول الشرق الأوسط لما فيه مصلحتهم وكتب ألوف بن في صحيفة "هآرتس" يقول "عدد 17 شباط 2003".

"رسم كبار ضباط الجيش (الإسرائيلي)المقربون من رئيس الوزراء شارون مثل مستشار الأمن القومي افرايم هاليفي صورة وردية للمستقبل الرائع الذي تتوقعه (إسرائيل) بعد انتهاء الحرب ورأوا تأثيراً يماثل تتابع انهيار قطع الدومينو عند سقوط صدام حسين يتبعه سقوط أعداء (إسرائيل) الآخرين ومع ذهاب هؤلاء القادة سيختفي الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل".

وبمجرد سقوط بغداد منتصف نيسان 2003 بدأ شارون ومساعدوه في مطالبة واشنطن باستهداف دمشق ويوم 16 نيسان وفي مقابلة مع صحيفة يديعوت احرونوت طالب شارون الولايات المتحدة لممارسة ضغوط شديدة على سوريا في حين قال وزير دفاعه شاؤول موفاز لصحيفة "معاريف": لدينا قائمة طويلة من القضايا التي نفكر بمطالبة سوريا بها ومن المناسب أن يتم ذلك من خلال الأمريكيين، واخبر افرايم هاليفي جمهوراً من منظمة WINEP أن من المهم الآن بالنسبة للولايات المتحدة أن تتعامل بشدة مع سوريا وأوردت "واشنطن بوست" أن (إسرائيل) "توقد الحملة" ضد سوريا بتقديم تقارير للمخابرات الاميركية حول تصرفات الرئيس السوري بشار الأسد.

وعرض أعضاء بارزون في اللوبي الحجج نفسها فأعلن ولفوفتيز انه "لا بد من تغيير للنظام في سوريا" واخبر ريتشارد بيرل احد الصحفيين أن " رسالة قصيرة، رسالة من كلمتين " يمكن توجيهها إلى الأنظمة الأخرى المعادية في الشرق الأوسط "انتم التالون" وفي أوائل نيسان أصدرت WINEP تقريرا حزبيا مشتركا جاء فيه أن سوريا "يجب أن لا تفوت الرسالة المتعلقة بأن الدول التي تتبع أسلوب صدام حسين المتهور وغير المسؤول والمتحدي سينتهي بها الأمر إلى مصيره ويوم 15 نيسان كتب يوسي كلاين هاليفي مقالا في لوس انجلوس تايمز عنوانه: " تاليا شدوا البراغي حول سوريا" في حين كتب زيف تشافيتز مقالا في "نيويورك ديلي" عنوانه " سوريا صديقة الإرهاب بحاجة إلى تغيير أيضا وحتى لا تفوته الفرصة كتب لورنس كابلان في "ثيوريبليك" يوم 21 نيسان بان الأسد يشكل تهديدا خطيرا للولايات المتحدة.

وعودة للكابيتول هيل فان عضو الكونغرس ايليوت انجيل أعاد عرض قانون محاسبة سوريا واسترجاع سيادة لبنان الذي يهدد بعقوبات ضد سوريا إذا لم تنسحب من لبنان وتخلص من أسلحة الدمار الشامل وتوقف دعمها للإرهاب كما طالب سوريا ولبنان بالقيام بخطوات ملموسة لتحقيق السلام مع (إسرائيل) وقد لقي هذا القانون دعما قويا من اللوبي وخاصة الايباك وتمت صياغته وفقا لما ذكرته صحيفة "جيويش تليغراف امنسي من قبل عدد من أفضل أصدقاء (إسرائيل) في الكونغرس وكان تحمس إدارة بوش لمشروع القانون ضئيلا إلا أن هذا المشروع تم إقراره بأغلبية كاسحة "398 صوتا مقابل 4 في مجلس النواب و 89 مقابل 4 في مجلس الشيوخ" وصادق عليه بوش كقانون يوم 12 كانون الأول 2003.

وكانت الإدارة نفسها منقسمة حول كلمة استهداف سوريا وعلى الرغم من أن المحافظين الجدد كانوا تواقين لبدء قتال مع دمشق إلا أن المخابرات المركزية ووزارة الخارجية عارضتا الفكرة وحتى بعد أن صادق بوش على القانون الجديد فانه أكد أن سيعتمد البطء في تنفيذه وهذا الموقف الفاتر من جانبه مفهوم فسوريا أولا لم تقدم فقط معلومات هامة حول القاعدة منذ 11 أيلول ولكنها حذرت واشنطن كذلك من هجوم إرهابي مخطط في الخليج وسمحت للمحققين الأمريكيين بالوصول إلى محمد زمار الذي يقال بأنه جند عدداً من الخاطفين في أحداث 11 أيلول واستهداف نظام الأسد قد يهدد هذه الاتصالات القيمة وبالتالي يلحق الضرر بالحرب الأوسع على الإرهاب.

وثانياً فان سوريا لم تكن على علاقة سيئة مع واشنطن قبل حرب العراق (بل إنها صوتت لصالح قرار مجلس الأمن 1441 ولم تكن بحد ذاتها تهديداً للولايات المتحدة واللعب بالكرة الثقيلة معها قد يجعل الولايات المتحدة تبدو كبلطجي ذو شهية جشعة لضرب الدول العربية، وثالثاً فوضع سوريا على قائمة الهجوم قد يعطي دمشق حافزاً قوياً لإثارة المتاعب في العراق وحتى لو أرادت واشنطن توجيه ضغط محتمل فان من المعقول إنجاز المهمة في العراق أولا، ومع ذلك إصر الكونغرس على وضع البراغي حول دمشق ويعود ذلك إلى حد كبير للتجاوب مع ضغط المسؤولين (الإسرائيليين) والمنظمات مثل الايباك ولو لم يكن هناك لوبي فلم يكن قانون محاسبة سوريا سيصدر ولكانت السياسة الاميركية تجاه دمشق متفقة مع المصلحة الوطنية الاميركية.

ويميل (الإسرائيليون) إلى وصف كل تهديد بأنه خطير إلا إن إيران تعد من وجهة نظرهم كأخطر الأعداد لان من المحتمل جداً أن تحصل على أسلحة نووية وفعلياً فأن كل (الإسرائيليين) يعتبرون أي دولة إسلامية في الشرق الأوسط تمتلك أسلحة نووية على أنها تهديد لوجودهم. وصرح وزير الدفاع (الإسرائيلي)السابق بنيامين بن اليعيزر بأن "العراق مشكلة" ولكن يجب أن تفهم إذا سألتني فأن إيران اليوم أكثر خطورة من العراق" وجاء تصريحه هذا قبل حرب غزو العراق.

بدأ شارون بدفع الولايات المتحدة لمواجهة إيران في تشرين الثاني 2002، ففي مقابلة مع صحيفة "تايمز" وصف إيران بأنها مركز الإرهاب العالمي وركز على إمكانية حصولها على أسلحة نووية فأعلن أن إدارة بوش يجب أن تضع الذراع القوية على إيران في اليوم التالي لهزيمة العراق، وفي أواخر نيسان 2003 أوردت صحيفة هآرتس أن السفير (الإسرائيلي)في واشنطن طالب بتغيير النظام في إيران ولاحظ إن الإطاحة بصدام لم تكن كافية، وحسب كلماته فأن على أميركا أن تواصل مسيرتها لأنها تواجه تهديدات كبيرة من نفس الحجم قادمة من سوريا وقادمة من إيران".

والمحافظون الجدد بدورهم لم يضيعوا وقتاً في إعداد القضية لتغيير النظام في طهران، فيوم 6 أيار شاركت منظمة AET في رعاية مؤتمر استمر يوماً واحداً حول إيران مع مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات ومعهد هيوستن وكلاهما من أبطال تأييد (إسرائيل) وكان المتحدثون جميعاً من المؤيدين بقوة لـ (إسرائيل) ودعا كثيرون منهم الولايات المتحدة إلى استبدال النظام الإيراني بحكومة ديموقراطية وكالمعتاد فأن مجموعة من المقالات التي كتبها محافظون جدد وضعت الأساس لمهاجمة إيران وكتب وليام كريستول في "ويكلي ستاندارد": "تحرير العراق كان المعركة العظيمة الأولى لتحديد مستقبل الشرق الأوسط إلا أن المعركة العظيمة المقبلة التي نأمل أن لا تكون عسكرية ستكون من اجل إيران".

واستجابت الإدارة الاميركية لضغط اللوبي بالعمل الإضافي لإغلاق البرنامج النووي الإيراني إلا أن واشنطن لم تحقق سوى نجاح ضئيل وبدت إيران مصممة على إيجاد ترسانة نووية ونتيجة لذلك فقد كثف اللوبي جهوده وتحذر مقالات الرأي والافتتاحيات الآن من مخاطر وشيكة صادرة عن إيران نووية وتنبه من أي استرضاء لنظام إرهابي كما تلمح بتش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللوبي الصهيوني :تكملة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العالم العربي الجديد :: تقافة عامة :: حقائق و أسرار-
انتقل الى: